?
1785 - ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علمته أحدا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحا. فقيل: يا رسول الله، أفلا نتعلمها؟ فقال: بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 2/ 79
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته]
1786 - ركب عمر بن الخطاب منبر رسول الله ثم قال: أيها الناس , ما إكثاركم في صدق النساء؟ وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وإنما الصدقات فيما بينهم أربعمائة درهم فما دون ذلك. ولو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو كرامة لم تسبقوهم إليها. فلا أعرفن ما زاد رجل في صداق امرأة على أربعمائة درهم. قال: ثم نزل , فاعترضته امرأة من قريش , فقالت: يا أمير المؤمنين , نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صداقهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم. فقالت: أما سمعت ما أنزل الله في القرآن؟ قال: وأي ذلك؟ فقالت: أما سمعت الله يقول: ﴿وآتيتم إحداهن قنطارا﴾ الآية النساء: 20. قال: فقال: اللهم غفرا , كل الناس أفقه من عمر. ثم رجع فركب المنبر فقال: أيها الناس , إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صداقهن على أربعمائة درهم , فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب. قال أبو يعلى: وأظنه قال: فمن طابت نفسه فليفعل
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/ 478
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته]
?
1787 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه: اللهم اجعل أوسع رزقك علي عند كبر سني وانقضاء عمري
الراوي: - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/ 322