تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد في الصلاة والتشهد في الحاجات قال التشهد في الصلاة التحيات لله والصلوات والطيبات. السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. والتشهد في الحاجة، إن الحمد لله نستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهد – أي – الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. قال: ويقرأ ثلاث آيات. قال عبثر: ففسرها سفيان الثوري: ﴿اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ ﴿اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾ ﴿اتقوا الله وقولوا قولا سديدا﴾ الآية

الراوي: عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1105

خلاصة حكم المحدث: صحيح

تشهد رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أحدهما: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بئس الخطيب أنت

الراوي: عدي بن حاتم الطائي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3279

خلاصة حكم المحدث: صحيح

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا، بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى

الراوي: طارق بن شهاب الأحمسي المحدث: الألباني - المصدر: خطبة الحاجة - الصفحة أو الرقم: 34

خلاصة حكم المحدث: ضعيف

[عن عبد الله بن مسعود] أنه كان يجيء كل يوم خميس يقوم قائما لا يجلس فيقول إنما هما اثنتان فأحسن الهدي هدي محمد وأصدق الحديث كتاب الله وشر الأمور محدثاتها وكل محدث ضلالة إن الشقي من شقي في بطن أمه وإن السعيد من وعظ بغيره ألا فلا يطولن عليكم الأمد ولا يلهينكم الأمل فإن كل ما هو آت قريب وإنما البعيد ما ليس آتيا وإن من شرار الناس

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٤٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٤٩٥