تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

1226 - سئل ابن عمر رضي الله عنه عن الضالة فقال: يتوضأ ويصلي ركعتين، ثم يتشهد، ثم يقول: اللهم راد الضالة، هادي الضلالة، تهدي من الضلال رد علي ضالتي بعزك وسلطانك، فإنها من فضلك وعطائك

الراوي: - المحدث: البيهقي - المصدر: الوابل الصيب - الصفحة أو الرقم: 191

خلاصة حكم المحدث: حسن

?

1227 - أن جليبيبا كان امرءا من الأنصار، وكان يدخل على النساء ويتحدث إليهن، قال أبو برزة: قلت لامرأتي: اتقوا الله لا تدخلن عليكم جليبيبا، قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان لأحدهم أيم لم يزوجها حتى يعلم هل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيها حاجة أم لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم لرجل من الأنصار: يا فلان، زوجني ابنتك، قال: نعم: ونعمة عين، قال: إني لست لنفسي أريدها، قال: فلمن؟ قال: لجليبيب، قال: يا رسول الله، حتى أستأمر أمها، فأتاها فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ابنتك، قالت: نعم، ونعمة عين، فزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إنه ليس لنفسه يريدها، قالت: فلمن؟ قال: لجليبيب، قالت: حلقى ألجليبيب إنيه لا لعمر الله لا نزوج جليبيبا، فلما قام أبوها ليأتي النبي صلى الله عليه وسلم، قالت الفتاة من خدرها: من خطبني إليكما؟ قالا: رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: أتردون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره، ادفعوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لن يضيعني، فذهب أبوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: شأنك بها فزوجها جليبيبا، قال إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة لثابت: هل تدري ما دعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم به؟ قال: وما دعا لها به؟ قال: اللهم صب عليها الخير صبا صبا، ولا تجعل عيشها كدا كدا، قال ثابت: فزوجها إياه، قال: فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة له فأفاء الله عليه، فقال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: نفقد فلانا وفلانا ونفقد فلانا، ثم قال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: لا.

قال: لكني أفقد جليبيبا، فاطلبوه في القتلى، فنظروا في القتلى فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قتل سبعة ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه، يقولها مرارا، فوضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على ساعده ما له سرير إلا

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٤٨٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٤٨٥٣