قلنا: لا. وسقت الحديث حتى انقضى آخره وهو نحو حديث حفص بن ميسرة. وزاد بعد قوله: بغير عمل عملوه ولا قدم قدموه " فيقال لهم: لكم ما رأيتم ومثله معه ". قال أبو سعيد: بلغني أن الجسر أدق من الشعرة وأحد من السيف. وليس في حديث الليث " فيقولون ربنا أعطيتنا ما لم تعط أحدا من العالمين وما بعده ". فأقر به عيسى بن حماد.
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 183
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
978 - يا رسول الله! هل لك في حصن حصين ومنعة؟ 0 قال (حصن كان لدوس في الجاهلية) فأبى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم. للذي ذخر الله للأنصار. فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة. هاجر إليه الطفيل بن عمرو. وهاجر معه رجل من قومه. فاجتووا المدينة. فمرض، فجزع، فأخذ مشاقص له، فقطع بها براجمه، فشخبت يداه حتى مات. فرآه الطفيل ابن عمرو في منامه. فرآه وهيئته حسنة. ورآه مغطيا يديه. فقال له: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم. فقال: ما لي أراك مغطيا يديك؟ قال قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت. فقصها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اللهم! وليديه فاغفر ".
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 116
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
979 - دخلت أنا وثابت، على أنس بن مالك فقال ثابت: يا أبا حمزة اشتكيت. فقال أنس: أفلا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى، فقال اللهم رب الناس مذهب الباس اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت، اشف شفاء لا يغادر سقما
الراوي: أنس بن مالك المحدث: أبو زرعة الرازي - المصدر: العلل الكبير - الصفحة أو الرقم: 141
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
980 - قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فنزل في علو المدينة في حي يقال لهم بنو عمرو بن عوف فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ثم أرسل إلى بني النجار فجاءوا متقلدين سيوفهم