تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

903 - كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من الصلاة وسلم، قال " لا إله إلا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. اللهم! لا مانع لما أعطيت. ولا معطي لما منعت. ولا ينفع ذا الجد منك الجد ". وفي رواية: كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية (كتب ذلك الكتاب له وراد) إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، حين سلم، بمثل حديثهما. إلا قوله " وهو على كل شيء قدير " فإنه لم يذكر.

الراوي: المغيرة بن شعبة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 593

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

904 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا انصرف من صلاته، استغفر ثلاثا. وقال " اللهم! أنت السلام ومنك السلام. تباركت يا ذا الجلال والإكرام ". قال الوليد: فقلت للأوزاعي: كيف الاستغفار؟ قال: تقول: أستغفر الله، أستغفر الله.

الراوي: ثوبان مولى رسول الله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 591

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

905 - كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا سلم، لم يقعد. إلا مقدار ما يقول " اللهم! أنت السلام ومنك السلام. تباركت يا ذا الجلال والإكرام " وفي رواية ابن نمير " يا ذا الجلال والإكرام ".

الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 592

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

906 - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة " اللهم! إني أعوذ بك من عذاب القبر. وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال. وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات. وأعوذ بك من المأثم والمغرم " قالت: فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم يا رسول الله! فقال " إن

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٤٧٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٤٧٥٣