601 - اللهم إني أعوذ بك من شرها فإن مطر قال: اللهم صيبا هنيئا.
الراوي: عائشة المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1601
خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط مسلم
?
602 - أنشأ رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – غزوة فأتيته فقلت يا رسول الله: ادع الله لي بالشهادة فقال: اللهم سلمهم وغنمهم قال: فسلمنا وغنمنا قال: ثم أنشأ غزوا ثالثا فأتيته فقلت: يا رسول الله، إني أتيتك مرتين قبل مرتي هذه، فسألتك أن تدعو الله لي بالشهادة فدعوت الله، عز وجل، أن يسلمنا ويغنمنا، فسلمنا وغنمنا يا رسول الله، فادع الله لي بالشهادة فقال: اللهم سلمهم وغنمهم قال: فسلمنا وغنمنا. ثم أتيته فقلت يا رسول الله مرني بعمل قال: عليك بالصوم فإنه لا مثل له " قال: فما رؤي أبو أمامة ولا امرأته ولا خادمه إلا صياما قال: فكان إذا رؤي في دارهم دخان بالنهار قيل: اعتراهم ضعف، نزل بهم نازل قال: فلبث بذلك ما شاء الله. ثم أتيته فقلت: يا رسول الله، أمرتنا بالصيام فأرجو أن يكون قد بارك الله لنا فيه يا رسول الله، فمرني بعمل آخر قال: اعلم أنك لن تسجد لله سجدة إلا رفع الله لك بها درجة، وحط عنك بها خطيئة.
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 488
خلاصة حكم المحدث: ثابت
?
603 - جاء حصين إلى النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – قبل أن يسلم فقال: يا محمد كان عبد المطلب خير لقومك منك, كان يطعمهم الكبد والسنام وأنت تنحرهم فقال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – ما شاء الله أن يقول، ثم إن حصينا قال: يا محمد ماذا تأمرني أن أقول؟ قال: تقول اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، وأسألك أن تعزم لي على رشد أمري ". ثم إن حصينا أسلم بعد. ثم أتى النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فقال: إني كنت سألتك المرة الأولى وإني أقول الآن ما تأمرني أن أقول؟ قال: قل اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وما جهلت وما علمت.
الراوي: حصين بن عبيد بن خلف المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 322