تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

501 - الشربة لك، فإن شئت آثرت بها خالدا. فقلت: ما كنت لأوثر على سؤرك أحدا، ثم قال رسول الله: من أطعمه الله طعاما فليقل: (اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه، ومن سقاه الله عز وجل لبنا فليقل: (اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه. ثم قال: قال رسول الله: ليس شيء يجزئ مكان الطعام والشراب غير اللبن

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: مختصر الشمائل - الصفحة أو الرقم: 176

خلاصة حكم المحدث: حسن

?

502 - من أطعمه الله طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه، و ارزقنا خيرا منه، و من سقاه الله لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه، و زدنا منه، فإني لا أعلم شيئا يجزيء من الطعام و الشراب إلا اللبن

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2320

خلاصة حكم المحدث: حسن لشواهده

?

503 - مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهودي محمم مجلود، فدعاهم فقال: هكذا تجدون حد الزاني؟ فقالوا: نعم! فدعا رجلا من علمائهم قال: نشدتك بالله الذي أنزل التوراة على موسى، هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟ فقال: اللهم لا! ولولا أنك نشدتني بهذا لم أخبرك، نجد حد الزاني في كتابنا الرجم، ولكنه كثر في أشرافنا، فكنا إذا أخذنا الرجل الشريف تركناه، وإذا أخذنا الرجل الضعيف، أقمنا عليه الحد، فقلنا: تعالوا فنجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع، فاجتمعنا على التحميم والجلد، وتركنا الرجم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه. فأمر به فرجم. فأنزل الله عز وجل ﴿يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾ إلى قوله: ﴿يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا﴾ إلى قوله: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾ في اليهود إلى قوله: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون﴾ في اليهود إلى قوله: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون﴾ قال: هي

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٤٦١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٤٦١٨