?
371 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر قال: اللهم بلغنا بلاغ خير ومغفرة، ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب، والحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال
الراوي: عبدالله بن سرجس المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 3/ 144
خلاصة حكم المحدث: مشهور ثابت من حديث عاصم
?
372 - أن النبي صلى الله عليه وسلم قد عاد رجلا من المسلمين قد صار مثل الفرخ، فقال: هل كنت تدعو الله بشيء - أو تسأله إياه -؟ قال: كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا. قال: سبحان الله! لا تستطيعه – أو لا تطيقه - هلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
الراوي: أنس بن مالك المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 2/ 374
خلاصة حكم المحدث: صحيح ثابت
?
373 - كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال: اللهم لك الحمد أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، ومحمد حق، والنبيون حق، اللهم لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت – أو قال: لا إله غيرك. شك سفيان – قال سفيان: وزاد فيه عبد الكريم: ولا حول ولا قوة إلا بك
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 4/ 18
خلاصة حكم المحدث: غريب صحيح متفق عليه [أي: بين العلماء] من حديث ابن عيينة وابن جريج
?