تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، ليس فيها سحاب؟ قالوا: لا، قال: فوالذي نفسي بيده: ما تضارون إلا كما تضارون في رؤيتهما، يلقى العبد فيقول: - أي قل -: ألم أكرمك؟، ألم أزوجك؟ ألم أسخر لك الخيل والإبل؟. ألم أتركك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى. فيقول: فظننت أنك ملاقي. فيقول: لا، فيقول: إني أنساك كما نسيتني. قال: ثم يلقى الثاني فيقول: أي قل: ألم أكرمك؟ ألم أزوجك؟ ألم أسخر لك الخيل والإبل؟ ألم أتركك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى. فظننت أنك ملاقي؟، ثم يلقى الثالث: فيقول: رب آمنت بك وبكتابك، وصليت وتصدقت. قال: فيقول: ألا أبعث شاهدا يشهد عليك، فينكر في نفسه، من ذا الذي يشهد عليه؟. قال: فيختم على فيه، ويقول لفخذه: انطقي، فنطق فخذه، وعظمه ولحمه بما كان يفعل. فذلك المنافق. وذلك الذي يعذل نفسه. وذلك الذي سخط الله عليه. فينادي مناد: ألا تتبع كل أمة ما كانت تعبد، فيتبع الشياطين، والصليب وأولياؤهم إلى جهنم، وبقينا أيها المؤمنون، فيأتينا ربنا فيقول: على ما هؤلاء؟ فنقول: نحن عباد الله المؤمنون آمنا بربنا، ولم نشرك به شيئا وهو ربنا – تبارك وتعالى – وهو يأتينا، وهو يثبتنا، وهذا مقامنا حتى يأتينا ربنا، فيقول: أنا ربكم فانطلقوا. فننطلق حتى نأتي الجسر، وعليه كلاليب من نار تخطف. عند ذلك حلت الشفاعة. – أي اللهم سلم، اللهم سلم، فإذا جازوا الجسر، فكل من أنفق زوجا من المال في سبيل الله مما يملك فتكلمه خزنة الجنة تقول: يا عبد الله، يا مسلم هذا خير. فقال أبو بكر – رضي الله عنه –: يا رسول الله: إن هذا عبد لا توى عليه، يدع بابا ويلج من آخر، فضرب كتفه وقال: إني لأرجو أن تكون منهم

الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 371/ 1

خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]

?

367 - أن النبي – صلى الله عليه وسلم – علمه وأمره أن يتعاهد أهله في كل صباح: لبيك اللهم لبيك وسعديك، والخير في يديك، ومنك وإليك. وفي هذا الحديث: اللهم إني أسألك الرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك وشوقا إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة

الراوي: زيد بن ثابت المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 34/ 1

خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]

?

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٤٥٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٤٥٧٧