تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزبير؟ أها هنا سعد؟ قالوا: نعم، قال: فإني أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من يبتاع مربد بني فلان، غفر الله له. فابتعته بعشرين ألفا – أو بخمسة وعشرين ألفا -، فأتيت رسول الله فأخبرته، فقال: اجعلها في مسجدنا وأجره لك. قالوا: نعم! قال: فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو! أتعلمون أن رسول الله قال: من يبتاع بئر رومة غفر الله له. فابتعته بكذا وكذا، فأتيت رسول الله فقلت: قد ابتعتها بكذا وكذا، قال: اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك. قالوا: اللهم نعم! قال: فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله نظر في وجوه القوم فقال: من جهز هؤلاء غفر الله له. - يعني جيش العسرة - فجهزتم حتى ما يفقدون عقالا ولا خطاما، قالوا: اللهم نعم! قال: اللهم اشهد، اللهم اشهد

الراوي: الأحنف بن قيس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3609

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

97 - شهدت الدار حين أشرف عليهم عثمان، فقال: أنشدكم بالله وبالإسلام، هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة، وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة، فقال: من يشتري بئر رومة فيجعل فيها دلوه مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة. فاشتريتها من صلب مالي، فجعلت دلوى فيها مع دلاء المسلمين وأنتم اليوم تمنعوني من الشرب منها، حتى أشرب من ماء البحر قالوا: اللهم نعم قال: فأنشدكم بالله والإسلام، هل تعلمون أني جهزت جيش العسرة من مالي، قالوا: اللهم نعم، قال: فأنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله؟ فقال رسول الله: من يشتري بقعة آل فلان فيزيدها في المسجد بخير له منها في الجنة. فاشتريتها من صلب مالي، فزدتها في المسجد وأنتم تمنعوني أن أصلي فيه ركعتين قالوا: اللهم نعم، قال: أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله كان على ثبير – ثبير مكة – ومعه أبو بكر وعمر وأنا فتحرك الجبل فركضه رسول الله برجله وقال: اسكن ثبير فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان. قالوا: اللهم نعم قال: الله أكبر شهدوا لي ورب الكعبة يعني إني شهيد

الراوي: عثمان بن عفان المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3610

خلاصة حكم المحدث: صحيح دون قصة ثبير

?

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٤٤٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٤٤٨٣