تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لخلوف. ما نأمن عليهم. فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " ما هذا الذي بلغني من حديثكم؟ (ما أدري كيف قال) والذي أحلف به، أو والذي نفسي بيده! لقد هممت أو إن شئتم (لا أدري أيتهما قال) لآمرن بناقتي ترحل. ثم لا أحل لها عقدة حتى أقدم المدينة ". وقال: " اللهم! إن إبراهيم حرم مكة فجعلها حرما. وإني حرمت المدينة حراما ما بين مأزميها. أن لا يهراق فيها دم. ولا يحمل فيها سلاح لقتال، ولا يخبط فيها شجرة إلا لعلف. اللهم! بارك لنا في مدينتنا. اللهم! بارك لنا في صاعنا. اللهم! اجعل لنا في مدنا. اللهم! بارك لنا في صاعنا. اللهم! بارك لنا في مدنا. اللهم! بارك لنا في مدينتنا. اللهم! اجعل مع البركة بركتين والذي نفسي بيده! ما من المدينة شعب ولا نقب إلا عليه ملكان يحرسانها حتى تقدموا إليها ". (ثم قال للناس) " ارتحلوا " فارتحلنا. فأقبلنا إلى المدينة. فو الذي نحلف به أو يحلف به! (الشك من حماد) ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة حتى أغار علينا بنو عبدالله بن غطفان. وما يهيجهم قبل ذلك شيء.

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1374

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

6 - لما كان يوم أحد، وانكفأ المشركون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استووا حتى أثني على ربي عز و جل اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، و لا مقرب لما باعدت، و لا مباعد لما قربت، و لا معطي لما منعت، و لا مانع لما أعطيت أسألك ابسط علينا من بركاتك و رحمتك و فضلك و رزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول و لا يزول اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة، و الأمن يوم الحرب، اللهم عائذا بك من سوء ما أعطينا، و شر ما منعت منا اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم توفنا مسلمين، و أحينا مسلمين و ألحقنا بالصالحين، غير خزايا، و لا مفتونين اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك، و يكذبون رسلك، و اجعل عليهم رجزك و عذابك قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب، إله الحق

الراوي: رفاعة بن رافع المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 538

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٤٤٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٤٤٣٤