657
خلاصة حكم المحدث: حسن رجاله رجال الصحيح
?
302 - إن الملأ من قريش اجتمعوا في الحجر فتعاقدوا باللات والعزى ومنات الثالثة الأخرى ونائلة وإساف لو قد رأينا محمدا لقد قمنا إليه قيام رجل واحد فلم نفارقه حتى نقتله، فأقبلت ابنته فاطمة رضي الله عنها تبكي حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالت: هؤلاء الملأ من قريش قد تعاقدوا عليك لو قد رأوك لقد قاموا إليك فقتلوك، فليس منهم رجل إلا قد عرف نصيبه من دمك. فقال: يا بنيه أريني وضوءا، فتوضأ ثم دخل عليهم المسجد. فلما رأوه قالوا: ها هو ذا، وخفضوا أبصارهم، وسقطت أذقانهم في صدورهم وعقروا في مجالسهم، فلم يرفعوا إليه بصرا، ولم يقم إليه منهم رجل. فأقبل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى قام على رءوسهم، فأخذ قبضة من التراب فقال: شاهت الوجوه، ثم حصبهم بها فما أصاب رجلا منهم ذلك الحصى إلا قتل يوم بدر كافرا
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الوادعي - المصدر: صحيح دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 224
خلاصة حكم المحدث: حسن ورجاله رجال الصحيح
?
303 - في قول الله عز وجل: ﴿إنا كفيناك المستهزئين﴾ [الحجر: 95] قال: المستهزئون الوليد بن المغيرة، والأسود بن عبد يغوث الزهري، والأسود بن المطلب أبو زمعة من بني أسد بن عبد العزى، والحارث بن عيطل السهمي، والعاص بن وائل، فأتاه جبريل عليه السلام شكاهم إليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فأراه الوليد أبا عمرو بن المغيرة، فأومأ جبريل إلى أبجله فقال: ما صنعت؟ قال: كفيته، ثم أراه الأسود بن المطلب، فأومأ جبريل إلى عينيه فقال: ما صنعت؟ قال: كفيته، ثم أراه الأسود بن عبد يغوث الزهري، فأومأ إلى رأسه. فقال: ما صنعت؟ قال: كفيته، ثم أراه الحارث بن عيطل السهمي، فأومأ إلى رأسه أو قال: إلى بطنه، فقال: ما صنعت؟ قال: كفيته، ومر به العاص بن وائل فأومأ إلى أخمصه، فقال: ما صنعت؟ قال: كفيته. فأما الوليد بن المغيرة فمر برجل من خزاعة وهو يريش نبلا له فأصاب أبجله فقطعها، وأما الأسود بن المطلب فعمي فمنهم من يقول عمي هكذا، ومنهم من يقول نزل تحت سمرة فجعل يقول يا بني ألا تدفعون عني قد قتلت فجعلوا يقولون ما نرى شيئا وجعل يقول يا بني إلا تمنعون عني قد هلكت، ها هو ذا أطعن بالشوك في عيني، فجعلوا يقولون ما نرى شيئا فلم يزل كذلك حتى عميت عيناه. وأما الأسود بن عبد يغوث