الأولى، رفعت لي مدائن كسرى وما حولها، ومدائن كثيرة، حتى رأيتها بعيني. قال له من حضرة من أصحابه: يا رسول الله، ادع الله أن يفتحها علينا، ويغنمنا ديارهم، ويخرب بأيدينا بلادهم. فدعا رسول الله بدلك. ثم ضربت الضربة الثانية فرفعت لي مدائن قيصر وما حولها، حتى رأيتها بعيني. قالوا: يا رسول الله، ادع الله أن يفتحها علينا، ويغنمنا ديارهم، ويخرب بأيدينا بلادهم، فدعا رسول الله بذلك. ثم ضربت الثالثة، فرفعت لي مدائن الحبشة وما حولها من القرى، حتى رأيتها بعيني. قال رسول الله عند ذلك: دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم
الراوي: رجل من أصحاب النبي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3176
خلاصة حكم المحدث: حسن
?
296 - أقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم فدخل مكة فأقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الحجر فاستلمه ثم طاف بالبيت ثم أتى الصفا فعلاه حيث ينظر إلى البيت فرفع يديه فجعل يذكر الله ما شاء الله أن يذكره ويدعوه قال والأنصار تحته قال هاشم فدعا وحمد الله ودعا بما شاء أن يدعو
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1872
خلاصة حكم المحدث: صحيح من دون قوله والأنصار تحته
?
297 - أنه طاف بجميع البيت من وراء الحجر
الراوي: - المحدث: ابن عثيمين - المصدر: مجموع فتاوى ابن عثيمين - الصفحة أو الرقم: 324/ 24
خلاصة حكم المحدث: [ثابت]
?
298 - رأيت معاوية يطوف بالبيت عن يساره عبد الله بن عباس، وأنا أتلوهما في ظهورهما أسمع كلامهما. فطفق معاوية يستلم ركن الحجر فقال له ابن عباس: إن رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – لم يستلم هذين الركنين فيقول معاوية: دعني منك يا ابن عباس، فإنه ليس منها شيء مهجور فطفق ابن عباس لا يزيده كلما وضع يده على شيء من الركنين