تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1873

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

276 - أن النبي صلى الله عليه وسلم خطبهم وهو على راحلته وإن راحلته لتقصع بجرتها وإن لغامها ليسيل بين كتفي قال إن الله قسم لكل وارث نصيبه من الميراث فلا يجوز لوارث وصية الولد للفراش وللعاهر الحجر ومن ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل أو قال عدل ولا صرف

الراوي: عمرو بن خارجة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2209

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

277 - كان أهل الصفة أضياف أهل الإسلام لا يأوون على أهل ولا مال والله الذي لا إله هو إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع وأشد الحجر على بطني من الجوع ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون فيه فمر بي أبو بكر فسألته عن آية من كتاب الله ما أسأله إلا ليشبعني فمر ولم يفعل ثم مر أبو القاسم صلى الله عليه وسلم حين رآني وقال أبا هريرة قلت: لبيك يا رسول الله. قال: الحق ومضى فاتبعته، ودخل منزله فاستأذنت فأذن لي، فوجد قدحا من لبن، فقال: من أين هذا اللبن لكم؟ قيل: أهداه لنا فلان. فقال رسول الله: أبا هريرة؛ قلت: لبيك. قال: الحق إلى أهل الصفة فادعهم وهم أضياف أهل الإسلام لا يأوون على أهل ولا مال. إذا أتته الصدقة بعث بها إليهم، ولم يتناول منها شيئا، وإذا أتته هدية أرسل إليهم فأصاب منها، وأشركهم فيها. فساءني ذلك. وقلت: ما هذا القدح بين أهل الصفة، وأنا رسوله إليهم، فسيأمرني أن أديره عليهم فما عسى أن يصيبني منه؟ وقد كنت أرجو أن أصيب منه ما يغنيني، ولم يكن بد من طاعة الله وطاعة رسوله، فأتيتهم فدعوتهم. فلما دخلوا عليه فأخذوا مجالسهم قال: أبا هريرة خذ القدح فأعطهم، فأخذت القدح فجعلت أناوله الرجل فيشرب حتى يروى، ثم يرده، فأناوله الآخر حتى انتهيت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد روي القوم كلهم، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم القدح فوضعه على يده ثم رفع رأسه فتبسم وقال: أبا هريرة اشرب فشربت ثم قال: اشرب فلم أزل أشرب ويقول: اشرب ثم قلت: والذي بعثك بالحق ما أجد له مسلكا، فأخذ القدح فحمد الله وسمى ثم شرب

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٤٣٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٤٣٥٦