تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

12 - كان ثلاثة نفر يمشون في غب السماء، إذ مروا بغار فقالوا: لو أويتم إلى هذا الغار، فأووا إليه، فبينما هم فيه، إذ وقع حجر من الجبل، مما يهبط من خشية الله، عز وجل، حتى إذا سد الغار فقال بعضهم لبعض: إنكم لن تجدوا شيئا خيرا من أن يدعو كل امرئ منكم بخير عمل عمله قط، فقال أحدهم: اللهم كنت رجلا زراعا، وكان لي أجراء، وكان فيهم رجل يعمل بعمل رجلين، فأعطيته أجره كما أعطيت الأجراء فقال: أعمل عمل رجلين وتعطني أجر رجل واحد؟ فانطلق وغضب وترك أجره عندي، فبذرته على حدة، فأضعف ثم بذرته فأضعف حتى كثر الطعام، فكان أكداسا، فاحتاج الرجل فأتاني يسألني أجره فقلت: انطلق إلى تلك الأكداس فإنها أجرك. فقال: تكلمني وتسخر بي؟ قلت: ما أسخر بك، فانطلق فأخذها، اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك وابتغاء وجهك فاكشفه عنا، فقال الحجر: قض، فأبصروا الضوء، فقال الآخر: اللهم راودت امرأة عن نفسها وأعطيتها مائة دينار، فلما أمكنتني من نفسها بكت فقلت: ما يبكيك؟ قالت: فعلت هذا من الحاجة، فقلت: انطلقي ولك المائة، فتركتها، اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك من خشيتك وابتغاء وجهك فاكشفه عنا، فقال الحجر: قض، فانفرجت منه فرجة عظيمة، فقال الآخر: اللهم كان لي أبوان كبيران وكان لي غنم، فكنت أتيهما بلبن كل ليلة، فأبطأت عنهما ذات ليلة حتى ناما، فجئت فوجدتهما نائمين، فكرهت أن أوقظهما، وكرهت أن أنطلق فيستيقظان، فقمت بالإناء على رؤوسهما حتى أصبحت، اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك من خشيتك وابتغاء وجهك فاكشفه، فقال الحجر: قض، فانكشف عنهم فخرجوا يمشون.

الراوي: النعمان بن بشير المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1170

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

13 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني - مما يكثر أن يقول لأصحابه: (هل رأى أحد منكم من رؤيا). قال: فيقص عليه من شاء الله أن يقص، وإنه قال ذات غداة: (إنه أتاني الليلة آتيان، وإنهما ابتعثاني، وإنهما قالا لي انطلق، وإني انطلقت معهما، وإنا أتينا على رجل مضطجع، وإذا آخر قائم عليه بصخرة، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه، فيتدهده الحجر ها هنا، فيتبع الحجر فيأخذه، فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان، ثم

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٤٢٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٤٢٧٣