?
325 - قال أبو جهل: لئن رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي عند الكعبة لآتينه حتى أطأ على عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: لئن فعل لأخذته الملائكة عيانا.
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الوادعي - المصدر: صحيح أسباب النزول - الصفحة أو الرقم: 273
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
326 - أتيت المدينة وليس لي بها معرفة، فنزلت في الصفة مع رجل فكان بيني وبينه كل يوم مد من تمر، فصلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذات يوم فلما انصرف قال رجل من أصحاب الصفة: يا رسول الله أحرق بطوننا التمر، وتخرقت عنا الخنف، فصعد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فخطب ثم قال: والله لو وجدت خبزا ولحما لأطعمتكموه أما إنكم توشكون أن تدركوا من أدرك ذلك من أن يراح عليكم بالجفان وتلبسون مثل أستار الكعبة. قال: فقمت فمكثت أنا وصاحبي ثمانية عشر يوما وليلة ما لنا طعام إلا البرير حتى جئنا إلى إخواننا من الأنصار فواسونا، وكان خير ما أصبنا هذا التمر
الراوي: طلحة المحدث: الوادعي - المصدر: صحيح دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 645
خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط مسلم
(((((((((((((((((((((صبحي محمود عميره)))))))))))))))))))))))))))))
**********************************************
ملحق احاديث بلفظ الحجر
)))))))))))))))))))))))))))
1 - إن موسى كان رجلا حييا ستيرا، لا يرى من جلده شيء استحياء منه، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل، فقالوا: ما يستتر هذا التستر، إلا من عيب بجلده: إما برص وإما أدرة، وإما آفة، وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا لموسى، فخلا يوما وحده، فوضع ثيابه على الحجر، ثم اغتسل، فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها، وإن الحجر عدا بثوبه، فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر، فجعل يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل، فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله، وأبرأه مما يقولون، وقام الحجر، فأخذ ثوبه فلبسه، وطفق