319 - انطلقت مع أبي نحو رسول الله - صلى الله عليه وعلى اله وسلم - فلما رأيته قال لي أبي: هل تدري من هذا؟ قلت: لا، فقال لي أبي: هذا رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فاقشعررت حين قال ذاك، وكنت أظن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - شيئا لا يشبه الناس، فإذا بشر له وفرة، قال عفان في حديثه، ذو وفرة وبها ردع من حناء عليه ثوبان أخضران، فسلم عليه أبي، ثم جلسنا وتحدثنا ساعة. ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال لأبي: ابنك هذا؟ قال: إي ورب الكعبة فتبسم رسول الله - صلى الله غليه وعلى آله وسلم - ضاحكا من ثبت شبهي بأبي، ومن حلف أبي علي، ثم قال: أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه، قال: وقرأ رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾. ثم نظر إلي مثل السلعة بين كتفيه، فقال: يا رسول الله، إني لأطب الرجال ألا أعالجها لك؟ قال: لا، طبيبها الذي خلقها.
الراوي: أبو رمثة المخزومي المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1238
خلاصة حكم المحدث: صحيح، رجاله رجال الصحيح
?
320 - أن يهوديا أتى النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فقال: إنكم تنددون وإنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت, وتقولون والكعبة. فأمرهم النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: إذا أرادوا أن يحلفوا, أن يقولوا ورب الكعبة, ويقولون ما شاء الله ثم شئت.
الراوي: قتيلة امرأة من جهينة المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1658
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
321 - صعد رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – المنبر فنادى بصوت رفيع: (يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه, لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم, ولا تتبعوا عوراتهم, فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته, ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله) قال: ونظر ابن عمر يوما إلى البيت أو إلى الكعبة فقال: ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك.
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 730