قال لأبي ابنك هذا؟ قال: إي ورب الكعبة. قال: حقا؟ قال: أشهد به، قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا، من ثبت شبهي في أبي، ومن حلف أبي علي. ثم قال: أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه. وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾
الراوي: أبو رمثة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4495
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
310 - دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة ما خالف بصره موضع سجوده حتى خرج منها
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: أصل صفة الصلاة - الصفحة أو الرقم: 1/ 232
خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط الشيخين
?
311 - عن ثابت قال: كنا عند أنس بن مالك فكتب كتابا بين أهله فقال: اشهدوا يا معشر القراء، قال ثابت: فكأني كرهت ذلك، فقلت: يا أبا حمزة لو سميتهم بأسمائهم، قال: وما بأس ذلك أن أقول لكم: قراء، أفلا أحدثكم عن إخوانكم الذين كنا نسميهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: القراء؟ فذكر أنهم كانوا سبعين فكانوا إذا جنهم الليل انطلقوا إلى معلم لهم بالمدينة فيدرسون الليل حتى يصبحوا، فإذا أصبحوا فمن كانت له قوة استعذب من الماء وأصاب من الحطب، ومن كانت عنده سعة اجتمعوا فاشتروا الشاة وأصلحوها فيصبح ذلك معلقا بحجر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما أصيب خبيب بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتوا على حي من بني سليم وفيهم خالي حرام فقال حرام لأميرهم: دعني فلأخبر هؤلاء أنا لسنا إياهم نريد حتى يخلوا وجهنا. فقال لهم حرام: إنا لسنا إياكم نريد فخلوا وجهنا، فاستقبله رجل برمح فأنفذه منه فلما وجد الرمح في جوفه قال: الله أكبر فزت ورب الكعبة، قال: فانطووا عليهم فما بقي أحد منهم فقال أنس: فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على شيء قط وجده عليهم، فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الغداة رفع يديه فدعا عليهم. وفي رواية: يدعو عليهم
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: أصل صفة الصلاة - الصفحة أو الرقم: 3/ 957
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح