تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

232 - وقد نظر عبدالله بن عمر يوما ما إلى الكعبة فقال: ما أعظمك و أعظم حرمتك! و المؤمن أعظم حرمة منك

الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - الصفحة أو الرقم: 435

خلاصة حكم المحدث: حسن

?

233 - لما دخل الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها

الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: صفة الصلاة - الصفحة أو الرقم: 89

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

234 - قوله صلى الله عليه وسلم في الكعبة قبلتكم أحياء و أمواتا

الراوي: عمير بن قتادة الليثي المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 748

خلاصة حكم المحدث: حسن

?

235 - أن رجلا قال لعلي رضي الله عنه: ما البيت المعمور؟ قال: بيت في السماء يقال له: الضراح وهو بحيال الكعبة من فوقها حرمته في السماء كحرمة البيت في الأرض يصلي فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة ولا يعودون فيه أبدا

الراوي: خالد بن عرعرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1/ 859

خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات غير خالد بن عرعرة وهو مستور وزيادة (حيال الكعبة) ثابتة بمجموع طرقها

?

236 - عن ثمامة بن حزن القشيري قال شهدت الدار حين أشرف عليهم عثمان فقال أنشدكم بالله وبالإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة فقال من يشتري بئر رومة فيجعل فيها دلوه مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة فاشتريتها من صلب مالي فجعلت دلوي فيها مع دلاء المسلمين وأنتم اليوم

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٤٢٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٤٢٤٠