تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

61 - جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني مقبلا، قال: هم الأخسرون ورب الكعبة. فقلت: - ما لي لعلي أنزل في شيء – قلت: من هم فداك أبي وأمي؟ قال: الأكثرون أموالا، إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا. حثى بين يديه، وعن يمينه، وعن شماله، ثم قال: والذي نفسي بيده، لا يموت رجل فيدع إبلا، أو بقرا، لم يؤد زكاتها، إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه، تطؤه بأخفافها، وتنطحه بقرونها، كلما نفدت أخراها أعيدت أولاها، حتى يقضى بين الناس

الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2439

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

62 - دخل رسول الله الكعبة، ودنا خروجه، ووجدت شيئا، فذهبت وجئت سريعا، فوجدت رسول الله خارجا، فسألت بلالا: اصلى رسول الله في الكعبة؟ قال: نعم! ركعتين بين الساريتين

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2907

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

63 - سمعت عبد الله بن الزبير وهو مستند إلى الكعبة وهو يقول: ورب الكعبة، لقد لعن رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فلانا وما ولد من صلبه.

الراوي: عبدالله بن الزبير المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 565

خلاصة حكم المحدث: صحيح، رجاله رجال الصحيح

?

64 - دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة، وحول الكعبة ثلاثمائة وستون نصبا، فجعل يطعنها بعود في يده، وجعل يقول: ﴿جاء الحق وزهق الباطل﴾ الآية.

الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٤١٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٤١٨٦