ذر، أرأيت إن أصاب الناس جوع شديد حتى لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: تعفف. قال يا أبا ذر، أرأيت إن أصاب الناس موت شديد حتى يكون البيت بالعبد، كيف تصنع؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال اصبر. يا أبا ذر، أرأيت إن قتل الناس بعضهم بعضا حتى تغرق حجارة الزيت في الدماء، كيف تصنع؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: اقعد في بيتك وأغلق عليك بابك. قال: أرأيت إن لم أترك؟ قال: ائت من أنت منه فكن فيهم. قال: فآخذ سلاحي؟ قال: إذا تشاركهم. ولكن إن خشيت أن يروعك شعاع السيف فأطلق طرف ردائك على وجهك يبوء بإثمك وإثمه
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الوادعي - المصدر: صحيح دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 538
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
794 - كنت رديفا خلف رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوما على حمار، فلما جاوزنا بيوت المدينة قال: كيف بك يا أبا ذر إذا كان بالمدينة جوع تقوم عن فراشك لا تبلغ مسجدك حتى يجهدك الجوع؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: تعفف يا أبا ذر. قال: كيف بك يا أبا ذر إذا كانت بالمدينة موت يبلغ البيت العبد؟ يعني أنه يباع القبر بالعبد – قلت: الله ورسوله أعلم. قال: تصبر. قال: كيف بك يا أبا ذر إذا كان بالمدينة قتل تغمر الدماء حجارة الزيت؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: تأتي من أنت منه. قال قلت: وألبس السلاح؟ قال: شاركت القوم إذا. قلت: وكيف أصنع يا رسول الله؟ قال: إن خشيت أن يبهرك شعاع السيف فألق ناحية ثوبك على وجهك ليبوء بإثمك وإثمه
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الوادعي - المصدر: صحيح دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 539
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
795 - أوصاني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن أدركت شيئا من هذه الفتن فاعمد إلى أحد فاكسر به حد سيفك ثم اقعد في بيتك. قال: فإن دخل عليك أحد إلى البيت فقم إلى المخدع فإن دخل عليك المخدع فاجث على ركبتيك وقل: بؤ بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين. فقد كسرت حد سيفي وقعدت في بيتي