فاجعلوها بساطا أو وسائد فأوطئوها فإنا لا ندخل بيتا فيه تماثيل.
الراوي: أبو هريرة المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1360
خلاصة حكم المحدث: صحيح، رجاله رجال الصحيح
?
774 - حملني أهلي على الجفاء وبعد ما علمت من السنة كان أهل البيت يضحون بالشاة والشاتين والآن يبخلنا جيراننا.
الراوي: حذيفة بن أسيد الغفاري المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1243
خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط الشيخين
?
775 - أتيت رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقلت: ما أتيتك حتى حلفت عدد أصابعي هذه، إلا آتيك أرانا عفان وطبق كفيه، فبالذي بعثك بالحق ما الذي بعثك به؟ قال: الإسلام قال: وما الإسلام، قال: أن يسلم قلبك لله تعالى، وأن توجه وجهك إلى الله تعالى، وتصلي الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، أخوان نصيران لا يقبل الله عز وجل، من أحد توبة أشرك بعد إسلامه. قلت: ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت. قال: تحشرون ها هنا، وأومأ بيده إلى نحو الشام، مشاة وركبانا، وعلى وجوهكم تعرضون على الله تعالى وعلى أفواهكم الفدام، وأول ما يعرب عن أحدكم فخذه، وقال: ما من مولى يأتي مولى له فيسأله من فضل عنده فيمنعه إلا جعله الله عليه شجاعا ينهسه قبل القضاء، قال عفان: يعني بالمولى ابن عمه. قال: وقال: إن رجلا ممن كان قبلكم رغسه الله تعالى مالا وولدا، حتى ذهب عصر وجاء آخر. فلما احتضر قال لولده: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب فقال: هل أنتم مطيعي؟ وإلا أخذت مالي منكم. انظروا إذا أنا مت أن تحرقوني حتى تدعوني حمما، ثم اهرسوني آخر بالمهراس، وأدار رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يديه حذاء ركبتيه، قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ففعلوا والله، وقال نبي الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بيده هكذا، ثم اذروني في يوم راح لعلي أضل الله تعالى،. كذا قال عفان: قال أبي: وقال مهنى أبو شبل عن حماد: أضل الله ففعلوا والله ذاك، فإذا هو قائم في قبضة الله تعالى فقال: يا ابن أدم ما حملك على ما فعلته قال: من مخافتك قال: فتلافاه الله تعالى بها.