تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يستخفون من الله وهو معهم. إلى قوله رحيما. أي لو استغفروا الله لغفر لهم. ﴿ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه﴾ إلى قوله ﴿وإثما مبينا﴾ – قولهم للبيد – ﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته﴾ إلى قوله ﴿فسوف نؤتيه أجرا عظيما.﴾ فلما نزل القرآن أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسلاح فرده إلى رفاعة. فقال قتادة: لما أتيت عمي بالسلاح، وكان شيخا قد عشا أو عسا – الشك من أبي عيسى – في الجاهلية، وكنت أرى إسلامه مدخولا، فلما أتيته قال: يا ابن أخي هو في سبيل الله، فعرفت أن إسلامه كان صحيحا. فلما نزل القرآن، لحق بشير بالمشركين، فنزل على سلافة بنت سعد بن سمية، فأنزل الله تعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا.

إن الله لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا}. فلما نزل على سلافة رماها حسان بن ثابت بأبيات من شعر، فأخذت رحله فوضعته على رأسها، ثم خرجت به فرمت به في الأبطح، ثم قالت: أهديت لي شعر حسان، ما كنت تأتيني بخير

الراوي: قتادة بن النعمان المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3036

خلاصة حكم المحدث: حسن

?

697 - كنا نتمنى أن يأتي الأعرابي العاقل، فيسأل النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده، فبينا نحن كذلك، إذ أتاه أعرابي، فجثا بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد! إن رسولك أتانا، فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم، قال فبالذي رفع السماء، وبسط الأرض، ونصب الجبال، آلله أرسلك؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم، قال: فإن رسولك زعم لنا أنك تزعم أن علينا خمس صلوات في اليوم والليلة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم، قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم، قال: فإن رسولك زعم لنا أنك تزعم أن علينا صوم شهر في السنة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدق، قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم، قال: فإن رسولك زعم لنا أنك تزعم أن علينا في أموالنا الزكاة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدق، قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم، قال: فإن رسولك زعم لنا أنك تزعم أن علينا الحج إلى البيت، من

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٤١٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٤١٣٢