تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عرجون يمشي عليه فقال ما لك يا قتادة ههنا هذه الساعة قلت اغتنمت شهود الصلاة معك يا رسول الله فأعطاني العرجون فقال إن الشيطان قد خلفك في أهلك فاذهب بهذا العرجون فأمسك به حتى تأتي بيتك فخذه من وراء البيت فاضربه بالعرجون فخرجت من المسجد فأضاء العرجون مثل الشمعة نورا فاتضأت به فأتيت أهلي فوجدتهم رقودا فنظرت في الزاوية فإذا فيها قنفذ فلم أزل أضربه بالعرجون حتى خرج

الراوي: قتادة بن النعمان المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 7/ 77

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

606 - قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على باب بيت فيه نفر من قريش فقام وأخذ بعضاة الباب ثم قال هل في البيت إلا قرشي قال فقيل يا رسول الله غير فلان ابن أختنا فقال ابن أخت القوم منهم ثم قال إن هذا الأمر في قريش ما داموا إذا استرحموا رحموا وإذا حكموا عدلوا وإذا قسموا أقسطوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منهم صرف ولا عدل

الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 6/ 856

خلاصة حكم المحدث: له شواهد يصح بها ويقوى

?

607 - أمني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين فصلى بي الظهر حين زالت الشمس وكانت قدر الشراك

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 1/ 268

خلاصة حكم المحدث: صحيح بالمتابعة والشواهد

?

608 - كان بيتي من أطول بيت حول المسجد وكان بلال يؤذن عليه الفجر فيأتي بسحر فيجلس على البيت ينظر إلى الفجر فإذا رآه تمطى ثم قال اللهم إني أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك قالت ثم يؤذن قالت والله ما علمته كان تركها ليلة واحدة تعني هذه

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٤١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٤١٠٥