586 - يا معشر من أسلم بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه! لا تؤذوا المسلمين، ولا تعيروهم، ولا تطلبوا عثراتهم؛ فإنه من يطلب عورة المسلم؛ يطلب الله عورته، ومن يطلب الله عورته؛ يفضحه ولو في جوف بيته. ونظر ابن عمر يوما إلى البيت؛ فقال: ما أعظمك وأعظم حرمتك! وللمؤمن أعظم عند الله حرمة منك
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 1248
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح
?
587 - وردنا المدينة فأتينا عبد الله بن عمر فقلنا: يا أبا عبد الرحمن إنا نمعن في الأرض فنلقي قوما يزعمون أن لا قدر، فقال: من المسلمين ممن يصلي للقبلة؟ فقال: نعم ممن يصلي للقبلة، قال: فغضب حتى وددت أني لم أكن سألته، ثم قال إذا لقيت أولئك فأخبرهم أن عبد الله بن عمر منهم برئ، وأنهم منه براء، ثم قال: إن شئت حدثتك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أجل قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى رجل جيد الثياب، طيب الريح، حسن الوجه، فقال: يا رسول الله ما الاسلام؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتغتسل من الجنابة، قال: صدقت، ثم قال: يا رسول الله ما الإيمان؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تؤمن بالله واليوم الآخر، والملائكة، والكتاب والنبيين، وبالقدر خيره وشره، وحلوه ومره، قال صدقت، ثم انصرف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علي بالرجل، قال: فقمنا بأجمعنا فطلبناه، فلم نقدر عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا جبريل عليه السلام جاءكم يعلمكم أمر دينكم
الراوي: عبدالله بن بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: الإيمان لابن أبي شيبة - الصفحة أو الرقم: 119
خلاصة حكم المحدث: صحيح ورجاله ثقات لكنه في صحيح مسلم من طرق أخرى
?
588 - [إن] للإسلام صوى ومنارا كمنار الطريق، منها أن تؤمن بالله ولا تشرك به شيئا، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وأن تسلم على أهلك إذا دخلت عليهم، وأن تسلم على القوم إذا مررت بهم، فمن ترك من ذلك شيئا [فقد ترك سهما من الإسلام، ومن تركهن] فقد ولى الإسلام ظهره