تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلاصة حكم المحدث: ثابت

?

402 - دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة، فأغلقوا عليهم، فلما فتحوا كنت أول من ولج، فلقيت بلالا فسألته: هل صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، صلى بين العمودين اليمانيين

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 2/ 328

خلاصة حكم المحدث: ثابت

?

403 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة ومعه بلال وأسامة وعثمان ابن طلحة قال ابن عمر: فسألت بلالا: ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: جعل عمودا عن يساره وعمودا عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه، ثم صلى، قال: وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 2/ 326

خلاصة حكم المحدث: ثابت

?

404 - كان أول من قال في القدر في البصرة معبد الجهني، فانطلقنا حجاجا أنا وحميد بن عبد الرحمن، فلما قدمنا قلنا: لو لقينا بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عما يقول هؤلاء القوم في القدر، قال: فوافقنا عبد الله بن عمر في المسجد، فاكتنفته أنا وصاحبي: أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله، قال يحيى: فظننت أن صاحبي يكل الكلام إلي، فقلت: يا أبا عبد الرحمن! إنه ظهر قبلنا ناس يقرءون القرآن ويعرفون العلم، يزعمون أن لا قدر، إنما الأمر أنف، قال عبد الله: فإذا لقيتم أولئك فأخبروهم أني بريء منهم، وإنهم مني براء، والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبله الله عز وجل منه حتى يؤمن بالقدر كله خيره وشره، ثم قال: حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، إذ طلع رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر ولا نعرفه، حتى جلس إلى رسول الله

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٤٠٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٤٠٤٦