الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2911
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
130 - خرجت مع رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – وهو مردفي في يوم حار من أيام مكة، ومعنا شاه قد ذبحناها وأصلحناها فجعلناها في سفرة، فلقيه زيد بن عمرو بن نفيل فحيا كل واحد منهما صاحبه بتحية الجاهلية فقال النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم –: يا زيد – يعني ابن عمرو ما لي أرى قومك قد شنفوا لك؟ قال: والله يا محمد: إن ذلك لغير ترة لي فيهم، ولكن خرجت أطلب هذا الدين حتى أقدم على أحبار خيبر فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به، فقلت: ما هذا بالدين الذي أبتغي فخرجت حتى أقدم على أحبار الشام فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به فقلت: ما هذا الدين الذي أبتغي، فقال الرجل منهم إنك لتسأل عن دين ما نعلم أحدا يعبد الله به إلا شيخ بالجزيرة، فخرجت حتى أقدم عليه، فلما رآني قال: إن جميع من رأيت في ضلال فمن أين أنت؟ فقلت: أنا من أهل بيت الله من أهل الشوك والقرظ، قال: إن الذي تطلب قد ظهر ببلادك قد بعث نبي قد طلع نجمه، فلو أحس بشيء يا محمد: فقرب إليه السفر فقال: ما هذا؟ قال: شاة ذبحناها، لنصب من هذه الأنصاب، فقال: ما كنت لأكل شيئا ذبح لغير الله وتفرقا، قال زيد بن حارثة: فأتى النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – البيت وأنا معه فطاف به، وكان عند البيت صنمان أحدهما من نحاس يقال لأحدهما: يساف وللآخر: نائلة، وكان المشركون إذا طافوا تمسحوا بهما، فقال النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم –: لا تمسحهما فإنهما رجس قال: فقلت في نفسي: لأمسحهما حتى أنظر ما يقول، فمسحتها فقال: يا زيد: ألم تنه؟ قال: وأنزل على النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – ومات زيد بن عمرو، فقال النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم –: يبعث أمة واحدة.
الراوي: زيد بن حارثة المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 362
خلاصة حكم المحدث: حسن
?
131 - عن علي أنه صنع طعاما فدعا رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فجاء فرأى في البيت سترا فيه تصاوير فرجع, قال: فقلت: يا رسول الله ما رجعك بأبي أنت وأمي؟ قال: إن في البيت سترا فيه تصاوير وإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تصاوير.
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: