106 - أن رجلا قال لعلي رضي الله عنه: ما البيت المعمور؟ قال: بيت في السماء يقال له: الضراح وهو بحيال الكعبة من فوقها حرمته في السماء كحرمة البيت في الأرض يصلي فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة ولا يعودون فيه أبدا
الراوي: خالد بن عرعرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1/ 859
خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات غير خالد بن عرعرة وهو مستور وزيادة (حيال الكعبة) ثابتة بمجموع طرقها
?
107 - من كشف سترا، فأدخل بصره في البيت قبل أن يؤذن له، فرأى عورة أهله؛ فقد أتى حدا لا يحل له أن يأتيه، لو أنه حين أدخل بصره، فاستقبله رجل ففقأ عينه؛ ما عيرت عليه، وإن مر الرجل على باب – لا ستر له – غير مغلق فنظر؛ فلا خطيئة عليه؛ إنما الخطيئة على أهل البيت
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 3457
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
108 - لولا حداثة عهد قومك بالكفر، لنقضت البيت، فبنيته على أساس إبراهيم، و جعلت له خلفا، فإن قريشا لما بنت البيت استقصرت
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5331
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
109 - إنها اشترت نمرقة وسادة فيها تصاوير فلما رآها رسول الله قام على الباب فلم يدخل فعرفت في وجهه الكراهية فقالت يا رسول الله: أتوب إلى الله و إلى رسوله ماذا أذنبت؟ فقال: ما بال هذه النمرقة؟ فقالت: اشتريتها لك تقعد عليها و تتوسدها فقال رسول الله: إن أصحاب هذه الصور يعذبون و يقال لهم: أحيوا ما خلقتم ثم قال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة وزاد مسلم في رواية عن عائشة قالت: فأخذته فجعلته مرفقتين فكان يرتفق بهما في البيت، تعني أنها شقت النمرقة فجعلتها مرفقتين