تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسادتين منبوذتين توطآن، ومر بالكلب فليخرج

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3060

خلاصة حكم المحدث: صحيح

46 - صلي في الحجر إن أردت دخول البيت، فإنما هو قطعة من البيت، و لكن قومك استقصروه حين بنوا الكعبة، فأخرجوه من البيت

الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3792

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

47 - أتاني جبريل عليه السلام، فقال لي: أتيتك البارحة، فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تمثال [الرجال]، وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل، وكان في البيت كلب، فمر برأس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة، ومر بالستر فليقطع، فليجعل منه وسادتين توطآن، ومر بالكلب فليخرج [فإنا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب]، وإذا الكلب [جرو] لحسن أو حسين، كان تحت نضد لهم (وفي رواية: تحت سريرة)، [فقال: يا عائشة! متى دخل هذا الكلب؟ فقالت: والله ما دريت]، فأمر به فأخرج، [ثم أخذ بيده ماء فنضح مكانه].

الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: آداب الزفاف - الصفحة أو الرقم: 118

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

48 - عن أبي السائب قال أتيت أبا سعيد الخدري فبينا أنا جالس عنده سمعت تحت سريره تحريك شيء فنظرت فإذا حية فقمت فقال أبو سعيد ما لك قلت حية هاهنا قال فتريد ماذا قلت أقتلها فأشار إلى بيت في داره تلقاء بيته فقال إن ابن عم لي كان في هذا البيت فلما كان يوم الأحزاب استأذن إلى أهله وكان حديث عهد بعرس فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يذهب بسلاحه فأتى داره فوجد امرأته قائمة على باب البيت فأشار إليها بالرمح فقالت لا تعجل حتى تنظر ما أخرجني فدخل البيت فإذا حية منكرة فطعنها بالرمح ثم خرج بها في الرمح ترتكض قال فلا أدري أيهما كان أسرع موتا الرجل أو الحية فأتى قومه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ادع الله أن يرد صاحبنا فقال استغفروا لصاحبكم. ثم قال: إن نفرا من الجن أسلموا بالمدينة، فإذا رأيتم أحدا منهم فحذروه ثلاث مرات، ثم إن

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٣٨٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٣٨٩٩