بالمفتاح ففتح له الباب فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وأسامة وبلال وعثمان، ثم أغلقوا عليهم الباب، فمكث نهارا طويلا ثم خرج، وابتدر الناس الدخول، فسبقتهم فوجدت بلالا قائما وراء الباب، فقلت له: أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: صلى بين العمودين المقدمين، وكان البيت على ستة أعمدة شطرين صلى بين العمودين من الشطر المقدم، وجعل باب البيت خلف ظهره، فاستقبل بوجهه الذي يستقبلك حين تلج البيت بينه وبين الجدار، قال: ونسيت أن أسأله كم صلى، وعند المكان الذي صلى فيه مرمرة حمراء
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 2/ 327
خلاصة حكم المحدث: ثابت
?
14 - كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأدخلني الحجر وقال صلي في الحجر إن أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت ولكن قومك استقصروه حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت
الراوي: عائشة المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 2/ 304
خلاصة حكم المحدث: ثابت
?
15 - أنه دخل هو ورسول الله صلى الله عليه وسلم البيت وأمر بلالا فأجاف البيت والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة فمضى حتى أتى الأسطوانتين اللتين تليان لباب الباب فجلس فحمد الله وأثنى عليه وسأله واستغفره ثم قام حتى أتى ما ستقبل من دبر البيت ثم خرج فصلى ركعتين في حائط البيت مستقبل وجه الكعبة ثم انصرف فقال: هذه القبلة هذه القبلة
الراوي: أسامة بن زيد المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الفتوحات الربانية - الصفحة أو الرقم: 4/ 394
خلاصة حكم المحدث: صحيح
16 - أتاني جبريل فقال: أني كنت أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت عليك البيت الذي كنت فيه إلا أنه كان فى باب البيت تمثال الرجال، وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل، وكان في البيت كلب، فمر برأس التمثال الذي بالباب فليقطع فيصير كهيئة الشجرة، ومر