يكن منكم أهدى فليطف بالبيت وبالصفا والمروة وليقصر وليحلل ثم ليهل بالحج وليهد فمن لم يجد هديا فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله وطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة فاستلم الركن أول شيء ثم خب ثلاثة أطواف من السبع ومشى أربعة أطواف ثم ركع حين قضى طوافه بالبيت عند المقام ركعتين ثم سلم فانصرف فأتى الصفا فطاف بالصفا والمروة سبعة أطواف ثم لم يحلل من شيء حرم منه حتى قضى حجه ونحر هديه يوم النحر وأفاض فطاف بالبيت ثم حل من كل شيء حرم منه وفعل الناس مثل ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهدى وساق الهدي من الناس
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1805
خلاصة حكم المحدث: صحيح لكن قوله: وبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج. شاذ
?
21 - حج علي وعثمان، فلما كنا ببعض الطريق، نهى عثمان عن التمتع، فقال علي: إذا رأيتموه قد ارتحل، فارتحلوا، فلبى علي وأصحابه بالعمرة، فلم ينههم عثمان، فقال علي: ألم أخبر أنك تنهى عن التمتع قال: بلى. قال له علي: ألم تسمع رسول الله تمتع. قال: بلى
الراوي: سعيد بن المسيب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2732
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
22 - كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس يجلس إليه نفر من أصحابه، وفيهم رجل له ابن صغير، يأتيه من خلف ظهره، فيقعده بين يديه، فهلك، فامتنع الرجل أن يحضر الحلقة لذكر ابنه، فحزن عليه، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما لي لا أرى فلانا. قالوا: يا رسول الله، بنيه الذي رأيته هلك، فلقيه النبي، فسأله عن بنيه، فأخبره أنه هلك، فعزاه عليه ثم قال: يا فلان! أيما كان أحب إليك، أن تمتع به عمرك، أو لا تأتي غدا إلى باب من أبواب الجنة، إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحه لك. قال: يا نبي الله! بل يسبقني إلى باب الجنة، فيفتحها لي، لهو أحب إلي قال: فذاك لك
الراوي: قرة بن إياس المزني المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2087