تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الراهب حتى جاء، فاخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقال: هذا سيد العالمين هذا رسول رب العالمين يبعثه الله رحمة للعالمين. فقال له أشياخ من قريش: ما علمك؟ فقال: إنكم حين أشرفتم من العقبة، لم يبق حجر ولا شجر إلا خر ساجدا، ولا يسجدان إلا لنبي. وإني أعرفه بخاتم النبوة، أسفل من غضروف كتفه مثل التفاحة، ثم رجع فصنع لهم طعاما. فلما أتاهم به فكان هو في رعية الإبل فقال: أرسلوا إليه. فأقبل وعليه غمامة تظله، فلما دنا من القوم وجدهم قد سبقوه إلى فيء الشجرة، فلما جلس مال فيء الشجرة عليه فقال: انظروا إلى فيء الشجرة مال عليه. قال: فبينما هو قائم عليهم وهو يناشدهم أن لا يذهبوا به! إلى الروم فإن الروم إن رأوه عرفوه بالصفة فيقتلونه، فالتفت فإذا بسبعة قد أقبلوا من الروم فاستقبلهم فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: جئنا، إن هذا النبي خارج في هذا الشهر، فلم يبق طريق إلا بعث إليه بأناس، إنا قد أخبرنا خبره فبعثنا إلى طريقك هذا, فقال: هل خلفكم أحد هو خير منكم؟ قالوا: إنما أخبرنا خبره بطريقك هذا, قال: أفرأيتم أمرا أراد الله أن يقضيه هل يستطيع أحد من الناس رده؟ قالوا: لا, قال فبايعوه أقاموا معه قال: أنشدكم الله أيكم وليه؟ قالوا: أبو طالب. وبعث معه أبو بكر بلالا وزوده الراهب من الكعك والزيت.

الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 828

خلاصة حكم المحدث: حسن غريب وذكر أبي بكر وبلال في الحديث وهم

?

114 - بايعت رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال أبو سعيد فقلت له: بيمينك؟ قال: نعم قالا: جميعا في الحديث وخطبنا رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يوم العقبة فقال: يا أيها الناس، إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى يوم تلقون ربكم، عز وجل، حرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت؟، قالوا: نعم قال: اللهم اشهد ثم قال: ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض.

الراوي: أبو الغادية يسار بن سبع الجهني المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1259

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

115 - مكث رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة وفي المواسم بمنى يقول: من يؤويني من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي وله

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٣٧٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٣٧٥٤