تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سريع الفيء فإن كان سريع الغضب سريع الفيء أو بطيء الغضب بطيء الفيء فإنها بها ألا وإن خير التجار من كان حسن الطلب حسن القضاء ألا وإن شر التجار من كان سيء الطلب سيء القضاء فإذا كان حسن الطلب سيء القضاء أو سيء الطلب حسن القضاء فإنها بها ألا وإن لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة ألا ولا غدر أكبر من غدر إمام عامة ألا وإن أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر ألا لا يمنعن أحدا هيبة الناس أن يقول بالحق إذا شهده أو علمه حتى إذا كان عند مغيربان الشمس قال ألا إنه لم يبق من الدنيا فيما مضى إلا كما بقي من يومكم هذا حتى تغيب الشمس

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الأمالي المطلقة - الصفحة أو الرقم: 169

خلاصة حكم المحدث: حسن

?

3 - كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلبينا بالحج، وقدمنا مكة لأربع خلون من ذي الحجة، فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نطوف بالبيت وبالصفا والمروة، وأن نجعلها عمرة ولنحل، إلا من كان معه هدي، قال: ولم يكن مع أحد منا هدي غير النبي صلى الله عليه وسلم وطلحة، وجاء علي من اليمن معه الهدي، فقال: أهللت بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: أننطلق إلى منى وذكر أحدنا يقطر؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت، ولولا أن معي الهدي لحللت). قال: ولقيه سراقة وهو يرمي جمرة العقبة، فقال: يا رسول الله، ألنا هذه خاصة؟ قال: (لا، بل لأبد). قال: وكانت عائشة قدمت مكة وهي حائض، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تنسك المناسك كلها، غير أنها لا تطوف ولا تصلي حتى تطهر، فلما نزلوا البطحاء، قالت عائشة: يا رسول الله: أتنطلقون بحجة وعمرة، وأنطلق بحجة؟ قال: ثم أمر عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق أن ينطلق معها إلى التنعيم، فاعتمرت عمرة في ذي الحجة بعد أيام الحج.

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7230

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

?

4 - خرجنا مع عبد الله رضي الله عنه إلى مكة، ثم قدمنا جمعا، فصلى الصلاتين، كل صلاة

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٣٦٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٣٦٥١