32 - أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بجمع فقلت يا رسول الله جئتك من جبلي طيء أتعبت نفسي وأكللت راحلتي والله ما تركت من حبل إلا وقفت عليه فهل لي من حج فقال من شهد معنا هذه الصلاة يعني صلاة الفجر بجمع ووقف معنا حتى نفيض منه وقد أفاض قبل ذلك من عرفات ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه
الراوي: عروة بن مضرس المحدث: الوادعي - المصدر: الإلزامات والتتبع - الصفحة أو الرقم: 84
خلاصة حكم المحدث: على شرط الشيخين
(((((((((((((((((((((صبحي محمود عميره)))))))))))))))))))))))))))))
**********************************************
ملحق احاديث بلفظ المزدلفة
)))))))))))))))))))))))))))))
1 - حج عبد الله رضي الله عنه، فأتينا المزدلفة حين الأذان بالعتمة أو قريبا من ذلك، فأمر رجلا فأذن وأقام، ثم صلى المغرب، وصلى بعدها ركعتين، ثم دعا بعشائه فتعشى، ثم أمر - أرى - فأذن وأقام، قال عمرو: لا أعلم الشك إلا من زهير، ثم صلى العشاء ركعتين، فلما طلع الفجر قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي هذه الساعة إلا هذه الصلاة، في هذا المكان من هذا اليوم. قال عبد الله: هما صلاتان تحولان عن وقتها: صلاة المغرب بعد ما يأتي الناس المزدلفة، والفجر حين يبزغ الفجر. قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله.
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1675
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
?
2 - ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات، فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعب الأيسر، الذي دون المزدلفة، أناخ فبال ثم جاء، فصببت عليه الوضوء، فتوضأ وضوءا خفيفا، فقلت: الصلاة يا رسول الله؟ قال: الصلاة أمامك. فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى المزدلفة فصلى، ثم ردف الفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة جمع. قال كريب: فأخبرني عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، عن الفضل: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى بلغ الجمرة.