تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق بابه فهو آمن، فلما انصرف رضي الله عنه إلى مكة

يخبرهم قال رسول الله: احبسه بمضيق من الوادي عند حطم الخيل حتى تمر به جنود الله – تعالى – فحبسه العباس رضي الله عنه حيث أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمرت القبائل على ركبانها، فكلما مرت قبيلة قال: من هذه؟ فأقول: بنو سليم، فيقول: مالي ولبني سليم، ثم تمر أخرى فيقول: من هؤلاء؟ فأقول: مزينة، فيقول: مالي ولمزينة، فلم يزل يقول ذلك حتى مرت كتيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم الخضراء فيها المهاجرون والأنصار، لا يرى منهم إلا الحدق فقال: من هذا؟ فقلت: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المهاجرين والأنصار، فقال: ما لأحد بهولاء قبل، والله لقد أصبح ملك ابن أخيك اليوم لعظيم، فقلت: ويحك يا أبا سفيان، إنها النبوة، قال: فنعم إذا، قلت: النجاء إلى قومك، فخرج حتى أتاهم بمكة فجعل يصيح بأعلى صوته: يا معشر قريش، هذا محمد قد أتاكم بما لا قبل لكم به، فقامت امرأته هند بنت عتبة فأخذت بشاربه فقالت: اقتلوا (الحميت) الدسم، (حمش البعير) من طليعة قوم، فقال أبو سفيان: لا تغرنكم هذه من أنفسكم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، فقالوا: قاتلك الله، وما تغني عنا دارك قال: ومن أغلق بابه فهو آمن

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: المطالب العالية - الصفحة أو الرقم: 4/ 418

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

158 - حديث ابن عباس عند البخاري في خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر خطب به قبل ذلك يوم عرفة

الراوي: - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 3/ 675

خلاصة حكم المحدث: ثابت

?

159 - عن علي وابن مسعود إنه أي التكبير من الصبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى

الراوي: - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٣٥٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٣٥٢٣