تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدعاء، فقال: أي رب! إنك قادر على أن تثيب المظلوم خيرا من مظلمته وتغفر لهذا الظالم، قال: فلم يجبه تلك العشية شيئا، فلما أصبح بالمزدلفة أعاد الدعاء. فأجابه الله عز وجل: إني قد فعلت، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم أو تبسم، فقال أبو بكر وعمر: والله! لقد ضحكت في ساعة ما كنت تضحك فيها، فما أضحكك؟ أضحك الله سنك! فقال ضحكت أن الخبيث إبليس حين علم أن الله عز وجل قد غفر لأمتي واستجاب دعائي أهوى يحثي التراب على رأسه ويدعو بالويل والثبور، فضحكت من الخبيث من جزعه

الراوي: عباس بن مرداس السلمي المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: القول المسدد - الصفحة أو الرقم: 1/ 44

خلاصة حكم المحدث: قوي

?

156 - خرجت مع عبد الله بن مسعود من منى إلى عرفة فكان يلبي وكان بزي الأعراب فقال له أناس: يا أعرابي ليس هذا يوم التلبية هذا يوم تكبير فالتفت إلي فقال: أجهل الناس أم نسوا والذي بعث محمدا بالحق لقد خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فما ترك التلبية حتى رمى جمرة العقبة إلا أن يخلطها بتكبير أو تهليل

الراوي: عبدالله بن سبرة المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الفتوحات الربانية - الصفحة أو الرقم: 4/ 363

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

157 - خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة لعشر مضين من رمضان، فصام وصام الناس حتى إذا كان بالكديد أفطر، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران في عشر آلاف من الناس، فيهم ألف من مزينة، وسبعمائة من بني سليم، وقد عميت الأخبار على قريش فلا يأتيهم خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يدرون ما هو فاعله، وقد خرج تلك الليلة أبو سفيان بن حرب، وحكيم بن حزام، وبديل بن ورقاء الخزاعي يتحسسون الأخبار، قال العباس رضي الله عنه: فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث نزل قلت: واصباح قريش، والله لئن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة ليكونن هلاكهم إلى آخر الدهر، فركبت بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء حتى جئت الأراك، رجاء أن ألتمس بعض الحطابة، أو صاحب لبن، أو ذا حاجة يأتي مكة فيخبرهم بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخرجوا إليه، فوالله إني ألتمس ما جئت له إذا سمعت كلام

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٣٥٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٣٥٢١