تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العنق. فإذا وجد فجوة نص. وزاد في حديث حميد: قال هشام: والنص فوق العنق.

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1286

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

69 - رجل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كيف تصوم؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما رأى عمر رضي الله عنه غضبه قال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا. نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله. فجعل عمر رضي الله عنه يردد هذا الكلام حتى سكن غضبه. فقال عمر: يا رسول الله! كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال " لاصام ولا أفطر " (أو قال) " لم يصم ولم يفطر " قال ": كيف من يصوم يومين ويفطر يوما؟ قال " ويطيق ذلك أحد؟ " قال: كيف من يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال " ذاك صوم داود (عليه السلام) قال: كيف من يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال " وددت أني طوقت ذلك " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث من كل شهر. ورمضان إلى رمضان. فهذا صيام الدهر كله. صيام يوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله. والسنة التي بعده. وصيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله ".

الراوي: أبو قتادة الأنصاري الحارث بن ربعي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1162

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

70 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صومه؟ قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال عمر رضي الله عنه: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، وببيعتنا بيعة. قال: فسئل عن صيام الدهر؟ فقال: " لا صام ولا أفطر (أو ما صام وما أفطر) " قال: فسئل عن صوم يومين وإفطار يوم؟ قال " ومن يطيق ذلك؟ " قال: وسئل عن صوم يوم وإفطار يومين؟ قال: " ليت أن الله قوانا لذلك " قال: وسئل عن صوم يوم وإفطار يوم؟ قال " ذاك صوم أخي داود (عليه السلام) " قال: وسئل عن صوم الاثنين؟ قال " ذاك يوم ولدت فيه. ويوم بعثت (أو أنزل علي فيه) " قال: فقال " صوم ثلاثة من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، صوم الدهر " قال: وسئل عن صوم يوم عرفة؟ فقال " يكفر السنة الماضية والباقية " قال: وسئل عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال " يكفر السنة الماضية ". وفي هذا الحديث من رواية شعبة قال: وسئل عن صوم يوم الاثنين والخميس؟ فسكتنا عن ذكر

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٣٤٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٣٤٩٤