تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أطوف بينهما، فقالت: بئسما قلت: إنما كان ناس من أهل الجاهلية، لا يطوفون بينهما، فلما كان الإسلام ونزل القرآن، ﴿إن الصفا والمروة، من شعائر الله﴾ الآية، فطاف رسول الله وطفنا معه، فكانت سنة

الراوي: عروة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2967

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

199 - سألت عائشة عن قول الله عز وجل: ﴿فلا جناح عليه أن يطوف بهما﴾. فوالله! ما على أحد جناح، أن لا يطوف بالصفا والمروة. قالت عائشة: بئسما قلت، يا ابن أختي، إن هذه الآية لو كانت كما أولتها، كانت: فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، ولكنها نزلت في الأنصار، قبل أن يسلموا، كانوا يهلون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدون عند المشلل، وكان من أهل لها يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة، فلما سألوا رسول الله عن ذلك، أنزل الله عز وجل:، ﴿إن الصفا والمروة، من شعائر الله، فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه، أن يطوف بهما﴾. ثم قد سن رسول الله الطواف بينهما، فليس لأحد أن يترك الطواف بهما.

الراوي: عروة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2968

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

200 - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من المسجد وهو يريد الصفا، وهو يقول: نبدأ بما بدأ الله به

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2969

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

201 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رقى على الصفا، حتى إذا نظر إلى البيت كبر

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2971

خلاصة حكم المحدث: صحيح

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٣٤٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٣٤٦٦