لك: إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبا , فمن كفر منهم بعد ذلك عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين , وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة؟ قال: بل باب التوبة والرحمة
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/ 758
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته]
?
33 - قالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم: ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبا ونؤمن بك! قال: وتفعلون؟. قالوا: نعم. فدعا، فأتاه جبريل فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول: إن شئت أصبح لهم (الصفا) ذهبا، فمن كفر بعد ذلك منهم؛ عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة. قال: بل باب التوبة والرحمة
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3388
خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط مسلم
?
34 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى الصفا، فرقى عليها، حتى بدا له البيت، ثم وحد الله عز وجل، وكبره، وقال: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير. ثم مشى حتى إذا انصبت قدماه، سعى حتى إذا صعدت قدماه مشى حتى أتى المروة، ففعل عليها كما فعل على الصفا، حتى قضى طوافه
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2985
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
35 - لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة، دخل المسجد فاستلم الحجر، ثم مضى على يمينه فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم أتى المقام فقال: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) فصلى ركعتين، والمقام بينه وبين البيت، ثم أتى الحجر بعد الركعتين فاستلمه، ثم خرج إلى الصفا – أظنه قال -: (إن الصفا والمروة من شعائر الله)