تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبر أنك تنهى عن التمتع قال: بلى. قال له علي: ألم تسمع رسول الله تمتع. قال: بلى

الراوي: سعيد بن المسيب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2732

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

245 - أتيت النبي صلى الله عليه و سلم بجمع فقلت يا رسول الله إني أقبلت من جبلي طييء لم أدع حبلا إلا وقفت عليه فهل لي من حج فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم من صلى هذه الصلاة معنا، وقد وقف قبل ذلك بعرفة، ليلا أو نهارا، فقد تم حجه، وقضى تفثه

الراوي: عروة بن مضرس الطائي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3041

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

246 - ابن عباس يقول لم أزل حريصا أن أسأل عمر عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله ﴿إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما﴾ حتى حج عمر وحججت معه فصببت عليه من الإداوة فتوضأ فقلت يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال الله إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما فقال لي واعجبا لك يا ابن عباس قال الزهري وكره والله ما سأله عنه ولم يكتمه فقال لي هي عائشة وحفصة قال ثم أنشأ يحدثني الحديث فقال كنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا المدينة وجدنا قوما تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم فتغضبت يوما على امرأتي فإذا هي تراجعني فقالت ما تنكر من ذلك فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل قال فقلت في نفسي قد خابت من فعلت ذلك منهن وخسرت قال وكان منزلي بالعوالي في بني أمية وكان لي جار من الأنصار كنا نتناوب النزول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فينزل يوما فيأتيني بخبر الوحي وغيره وأنزل يوما فآتيه بمثل ذلك قال كنا نحدث أن غسان تنعل الخيل لتغزونا قال فجاءني يوما عشاء فضرب على الباب فخرجت إليه فقال حدث أمر عظيم قلت أجاءت غسان قال أعظم من ذلك طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه قال فقلت في نفسي قد خابت حفصة وخسرت قد كنت أظن هذا كائنا قال فلما صليت الصبح شددت علي ثيابي ثم انطلقت حتى دخلت على حفصة فإذا هي تبكي فقلت أطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لا أدري هو ذا معتزل في هذه المشربة قال فانطلقت فأتيت غلاما أسود

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٣٢٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٣٢٠٨