94 - سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل وأي الأعمال خير قال إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم أي شيء؟ قال: الجهاد سنام العمل، قيل: ثم أي شيء يا رسول الله؟ قال: ثم حج مبرور
الراوي: أبو هريرة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1658
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح
?
95 - لما نزلت: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾. قالوا: يا رسول الله! في كل عام؟ فسكت، فقالوا: يا رسول الله!، في كل عام؟ قال: لا، ولو قلت: نعم! لوجبت، وأنزل الله عز وجل: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾.
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3055
خلاصة حكم المحدث: حسن غريب من حديث علي
?
96 - أن رجلا من أهل مصر حج البيت فرأى قوما جلوسا فقال من هؤلاء؟ قالوا: قريش قال فمن هذا الشيخ? قالوا: ابن عمر> فأتاه فقال: إني سائلك عن شيء فحدثني أنشدك الله بحرمة هذا البيت أتعلم أن عثمان فر يوم أحد? قال: نعم. قال: أتعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها؟ قال: نعم. قال: أتعلم أنه تغيب يوم بدر فلم يشهده؟ قال: نعم. فقال: الله أكبر. فقال له ابن عمر: تعال حتى أبين لك ما سألت عنه أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله قد عفا عنه وغفر له وأما تغيبه يوم بدر فإنه كانت عنده أو تحته ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لك أجر رجل شهد بدرا وسهمه وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكان عثمان بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى هذه يد عثمان وضرب بها على يده قال: هذه لعثمان قال له: اذهب بهذا الآن معك
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3706