فيأتيه من حرها وسمومها , ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه , ويأتيه رجل قبيح الوجه , قبيح الثياب , منتن الريح , فيقول: أبشر بالذي يسوؤك , هذا يومك الذي كنت توعد فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر. فيقول: أنا عملك الخبيث. فيقول: رب لا تقم الساعة. وروى أحمد أيضا عن البراء بن عازب قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة , فذكر نحوه. وفيه: حتى إذا خرج روحه صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض , وكل ملك في السماء , وفتحت له أبواب السماء , ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله , عز وجل , أن يعرج بروحه من قبلهم. وفي آخره: ثم يقيض له أعمى أصم أبكم , في يده مرزبة لو ضرب بها جبل كان ترابا , فيضربه ضربة فيصير ترابا , ثم يعيده الله , عز وجل , كما كان , فيضربه ضربة أخرى فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الثقلين. قال البراء: ثم يفتح له باب من النار , ويمهد له من فرش النار
الراوي: البراء بن عازب المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 2/ 22
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته]
?
384 - الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة
الراوي: - المحدث: محمد الأمين الشنقيطي - المصدر: أضواء البيان - الصفحة أو الرقم: 5/ 536
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
385 - عن ابن مسعود أنه أمر بإفراد الحج.
الراوي: - المحدث: محمد الأمين الشنقيطي - المصدر: رحلة الحج - الصفحة أو الرقم: 291
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
386 - عن علي رضي الله عنه أنه قال لابنه: يا بني أفرد الحج فإنه أفضل.
الراوي: - المحدث: محمد الأمين الشنقيطي - المصدر: رحلة الحج - الصفحة أو الرقم: 291
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?