تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

6 - انطلقت أنا وعبدالله بن يزيد حتى نأتي أبا سلمة. فأرسلنا إليه رسولا. فخرج علينا. وإذا عند باب داره مسجد. قال: فكنا في المسجد حتى خرج إلينا. فقال: إن تشاؤوا، أن تدخلوا، وإن تشاؤوا، أن تقعدوا ههنا. قال فقلنا: لا. بل نقعد ههنا. فحدثنا. قال: حدثني عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما. قال: كنت أصوم الدهر واقرأ القرآن كل ليلة. قال: فإما ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم، وإما أرسل إلي فأتيته. فقال لي: " ألم أخبر أنك تصوم الدهر وتقرأ القرآن كل ليلة؟ " فقلت: بلى يا نبي الله! ولم أرد بذلك إلا الخير. قال: " فإن بحسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام " قلت: يا نبي الله! إني أطيق أفضل من ذلك. قال " فإن لزوجك عليك حقا. وإن لزورك عليك حقا. ولجسدك عليك حقا " فصم صوم داود نبي الله (صلى الله عليه وسلم) فإنه كان أعبد الناس ". قال قلت: يا نبي الله! وما صوم داود؟ قال " كان يصوم يوما ويفطر يوما " قال " واقرأ القرآن في كل شهر " قال قلت: يا نبي الله! إني أطيق أفضل من ذلك. قال: " فاقرأة في كل عشرين " قال قلت: يا نبي الله! إني أطيق أفضل من ذلك. قال: " فاقرأه في كل عشر " قال قلت: يا نبي الله! إني أطيق أكثر من ذلك. قال: فاقرأه في كل سبع، ولا تزد على ذلك. فإن لزوجك عليك حقا. ولزورك عليك حقا. ولجسدك عليك حقا. قال: فشددت. فشدد علي. قال: وقال لي النبي صلى الله عليه وسلم " إنك لا تدري لعلك يطول بك عمر ". قال: فصرت إلى الذي قال لي النبي صلى الله عليه وسلم. فلما كبرت وددت أني كنت قبلت رخصة نبي الله صلى الله عليه وسلم. وفي رواية: بهذا الإسناد. وزاد فيه، بعد قوله " من كل شهر ثلاثة أيام ": " فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها. فذلك الدهر كله ". وقال في الحديث: قلت: وما صوم نبي الله داود؟ قال " نصف الدهر " ولم يذكر في الحديث من قراءة القرآن شيئا.

ولم يقل " وإن لزورك عليك حقا " ولكن قال " وإن لولدك عليك حقا ".

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1159

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

7 - بينا أنا جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. إذ أتته امرأة. فقالت: إني تصدقت على أمي بجارية. وإنها ماتت. قال. فقال: " وجب أجرك. وردها عليك الميراث " قالت:

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٢٦٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٢٦٣٦