34 - من صام ثلاثة أيام من كل شهر فقد صام الدهر كله فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾ اليوم بعشرة أيام
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/ 846
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته]
?
35 - من حلف على يمين فهو كما حلف؛ إن قال: هو يهودي؛ فهو يهودي، وإن قال: هو نصراني، فهو نصراني، وإن قال: هو بريء من الإسلام؛ فهو بريء من الإسلام، ومن دعى دعاء الجاهلية، فإنه من جثا جهنم قالوا: يا رسول الله! وإن صام وصلى؟ قال: وإن صام وصلى
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2956
خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره
?
36 - إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بها، و يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، وإنه كاد أن يبطيء بها، قال عيسى: إن الله أمرك بخمس كلمات لتعمل بها، و تأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، فإما أن تأمرهم، و إما أن آمرهم فقال يحيى: أخشى إن سبقتني بها أن يخسف بي أو أعذب فجمع الناس في بيت المقدس، فامتلأ، و قعدوا على الشرف، فقال: إن الله أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن، و آمركم أن تعملوا بهن. أولاهن: أن تعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا، وإن مثل من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو ورق، فقال: هذه داري، و هذا عملي، فاعمل وأد إلي، فكان يعمل، و يؤدي إلى غير سيده فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك؟ و أن الله أمركم بالصلاة، فإذا صليتم فلا تلتفتوا، فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته مالم يلتفت. وآمركم بالصيام، فإن مثل ذلك كمثل رجل في عصابة معه صرة فيها مسك، فكلهم يعجب أو يعجبه ريحها، و إن ريح الصائم أطيب عند الله من ريح المسك و آمركم بالصدقة، فإن مثل ذلك كمثل رجل أسره العدو، فأوثقوا يده إلى عنقه، و قدموه ليضربوا عنقه، فقال: أنا أفدي نفسي منكم بالقليل و الكثير، ففدى نفسه منهم. و آمركم أن تذكروا الله، فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في إثره سراعا، حتى إذا أتى علىحصن حصين فأحرز نفسه منهم، كذلك العبد، لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله و أنا آمركم بخمس، الله أمرني بهن: السمع، و الطاعة،