تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذاك يوم ولدت فيه. ويوم بعثت (أو أنزل علي فيه) " قال: فقال " صوم ثلاثة من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، صوم الدهر " قال: وسئل عن صوم يوم عرفة؟ فقال " يكفر السنة الماضية والباقية " قال: وسئل عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال " يكفر السنة الماضية ". وفي هذا الحديث من رواية شعبة قال: وسئل عن صوم يوم الاثنين والخميس؟ فسكتنا عن ذكر الخميس لما نراه وهما. وفي رواية: بمثل حديث شعبة. غير أنه ذكر فيه الاثنين. ولم يذكر الخميس.

الراوي: أبو قتادة الأنصاري الحارث بن ربعي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1162

خلاصة حكم المحدث: صحيح

3 - أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف تصوم فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله فلما رأى ذلك عمر قال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا نعوذ بالله من غضب الله ومن غضب رسوله فلم يزل عمر يرددها حتى سكن غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف بمن يصوم الدهر كله قال لا صام ولا أفطر قال مسدد لم يصم ولم يفطر أو ما صام ولا أفطر شك غيلان قال يا رسول الله كيف بمن يصوم يومين ويفطر يوما قال أو يطيق ذلك أحد قال يا رسول الله فكيف بمن يصوم يوما ويفطر يوما قال ذلك صوم داود قال يا رسول الله فكيف بمن يصوم يوما ويفطر يومين قال وددت أني طوقت ذلك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كل شهر ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله وصيام عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده وصوم يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله

الراوي: أبو قتادة الأنصاري المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2425

خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

4 - سأل عمر رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم عاشوراء فقال يكفر السنة وقال صوم يوم عرفة يكفر السنة وما قبلها قال يا رسول الله الذي يصوم ثلاثة أيام في كل شهر قال صوم الدهر كله قال فالذي يصوم يومين ويفطر يوما قال ومن يطيق ذلك قال فالذي يصوم يوما ويفطر يومين قال وددت أني أطيق ذاك قال فالذي يصوم يوما ويفطر يوما قال ذاك صوم أخي داود أو نبي الله داود قال صوم الاثنين قال ذاك اليوم الذي ولدت فيه

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٢٢٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٢٢٧٤