تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

فكانت عزمة (فأفطرنا)

*************************

فصل: وكان من هديه صلى الله عليه و سلم أن يدركه الفجر وهو جنب من أهله فيغتسل بعد الفجر ويصوم.

1 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر، وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم. وقال مروان لعبد الرحمن بن الحارث: أقسم بالله لتقرعن بها أبا هريرة، ومروان يومئذ على المدينة، فقال أبو بكر: فكره ذلك عبد الرحمن، ثم قدر لنا أن نجتمع بذي الحليفة، وكانت لأبي هريرة هنالك أرض، فقال عبد الرحمن لأبي هريرة: إني ذاكر لك أمرا، ولولا مروان أقسم علي فيه لم أذكره لك، فذكر قول عائشة وأم سلمة، فقال: كذلك حدثني الفضل بن عباس، وهو أعلم. وقال همام وابن عبد الله بن عمر، عن أبي هريرة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالفطر، والأول أسند.

الراوي: عائشة و أم سلمة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1925

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

2 - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو جنب ثم يصوم في رمضان

الراوي: عائشة وأم سلمة المحدث: الطحاوي - المصدر: شرح معاني الآثار - الصفحة أو الرقم: 2/ 104

خلاصة حكم المحدث: صحيح

3 - كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم

الراوي: عائشة و أم سلمة المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 7020

خلاصة حكم المحدث: صحيح

4 - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل فيصوم

الراوي: أم سلمة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 779

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٢٢٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٢٢٦٣