تصدق به، وتقرب به، ما عدا سورة من حدة كانت فيها، تسرع منها الفيئة، فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، مع عائشة في مرطها على الحال التي كانت دخلت فاطمة عليها، فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله! إن أزواجك أرسلنني يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة! ووقعت بي، فاستطالت، وأنا أرقب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرقب طرفه: هل أذن لي فيها؟ فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكره أن أنتصر! فلما وقعت بها لمن أنشبها بشيء، حتى أنحيت عليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها ابنة أبي بكر
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3954
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
769 - أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله! إني أنخلع من مالي صدقة إلى الله ورسوله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمسك عليك بعض مالك، فهو خير لك
الراوي: كعب بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3832
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
770 - يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك قال: فلما جلست بين يديه، قلت: يا رسول الله! إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمسك عليك بعض مالك، فهو خير لك، فقلت: فإني أمسك سهمي الذي بخيبر
الراوي: كعب بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3833
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
771 - يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك قلت يا