تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك: كيف تأمر بالمسح وأنت تغسل؟ فقال: بئس ما لي إن كان مهناة لكم ومأثمه علي. قد رأيت رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – يفعله ويأمر به ولكن حبب إلي الوضوء.

الراوي: أبو أيوب الأنصاري المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 330

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

544 - أنا أول من يؤذن له بالسجود يوم القيامة وأنا أول من يؤذن له أن يرفع رأسه فأنظر إلى بين يدي فأعرف أمتي من بين الأمم , ومن خلفي مثل ذلك , وعن يميني مثل ذلك , وعن شمالي مثل ذلك فقال له رجل: يا رسول الله كيف تعرف أمتك من بين الأمم فيما بين نوح إلى أمتك؟ قال (هم غر محجلون من أثر الوضوء ليس أحد كذلك غيرهم , وأعرفهم أنهم يؤتون كتبهم بأيمانهم , وأعرفهم يسعى بين أيديهم ذريتهم)

الراوي: أبو الدرداء المحدث: الوادعي - المصدر: الشفاعة - الصفحة أو الرقم: 47

خلاصة حكم المحدث: حسن لغيره لكثرة شواهده

************************************************************************

((((((((((((((((((((صبحي محمود عميره))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

ملحق احاديث بلفظ وضوء

1 - قال فأتينا العسكر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا جابر! ناد بوضوء " فقلت: ألا وضوء؟ ألا وضوء؟ ألا وضوء؟ قال قلت: يا رسول الله! ما وجدت في الركب من قطرة. وكان رجل من الأنصار يبرد لرسول الله صلى الله عليه وسلم الماء، في أشجاب له، على حمارة من جريد. قال فقال لي " انطلق إلى فلان بن فلان الأنصاري، فانظر هل في أشجابه من شئ؟ " قال فانطلقت إليه فنظرت فيها فلم أجد فيها إلا قطرة في عزلاء شجب منها، لو أني أفرغه لشربه يابسه. فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله! إني لم أجد فيها إلا قطرة في عزلاء شجب منها. لو أني أفرغه لشربه يابسه. قال " اذهب فأتني به " فأتيته به. فأخذه بيده فجعل يتكلم بشيء لا أدري ما هو. ويغمزه بيديه. ثم أعطانيه فقال " يا جابر! ناد بجفنة " فقلت: يا جفنة الركب! فأتيت بها تحمل. فوضعتها بين يديه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده في الجفنة هكذا. فبسطها وفرق بين أصابعه. ثم وضعها في قعر الجفنة. وقال " خذ. يا جابر! فصب علي. وقل: باسم الله " فصببت عليه وقلت: باسم الله. فرأيت الماء يفور من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم فارت

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٢٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٢٠٧