الحبيق, قال: وكان ناس يتيممون شر ثمارهم فيخرجونها في الصدقة فنهوا عن لونين التمر ونزلت: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾.
الراوي: سهل بن حنيف المحدث: الوادعي - المصدر: صحيح أسباب النزول - الصفحة أو الرقم: 49
خلاصة حكم المحدث: حسن
?
594 - أمر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بصدقة فجاء رجل من هذا السحل؟ قال سفيان: يعني الشيص – فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: من جاء بهذا؟ وكان لا يجيء أحد بشيء إلا نسب إلى الذي جاء به فنزلت: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه﴾ ونهى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن لونين من التمر أن يؤخذا في الصدقة: الجعر ورولون الحبيق, قال الزهري: واللونين من تمر المدينة.
الراوي: سهل بن حنيف المحدث: الوادعي - المصدر: صحيح أسباب النزول - الصفحة أو الرقم: 49
خلاصة حكم المحدث: حسن
?
595 - أن جده حنيفة قال لحذيم: اجمع لي بني فإني أريد أن أوصي. فجمعهم فقال: إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة فقال حذيم: يا أبت إني سمعت بنيك يقولون: إنما نقر بهذا عند أبينا فإذا مات رجعنا فيه. قال: فبيني وبينكم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فقال حذيم: رضينا، فارتفع حذيم وحنيفة وحنظلة معهم غلام وهو رديف لحذيم، فلما أتو النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سلموا عليه؛ فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: وما رفعك يا أبا حذيم؟ قال: هذا، وضرب بيده على فخذ جذيم. فقال: إني خشيت أن يفجأني الكبر أو الموت فأردت أن أوصي وإني قلت: إن أول ما أوصي أن ليتيمي هذا الذي في حجري مائة من الإبل كنا نسميها في الجاهلية المطيبة، فغضب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى رأينا الغضب في وجهه، وكان قاعدا فجثا على ركبتيه وقال: لا لا لا الصدقة خمس، وإلا فعشر، وإلا فخمس عشرة وإلا فعشرون، وإلا فخمس وعشرون، وإلا فثلاثون، وإلا فخمس وثلاثون، فإن كثرت فأربعون. قال: فودعوه ومع اليتيم عصا وهو يضرب جملا، فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: عظمت هذه هراوة يتيم. قال حنظلة: فدنا بي إلى النبي