تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

91 - دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وبيده عصا وقد علق رجل قنا حشفا فطعن بالعصا في ذلك القنو وقال لو شاء رب هذه الصدقة تصدق بأطيب منها وقال إن رب هذه الصدقة يأكل الحشف يوم القيامة

الراوي: عوف بن مالك الأشجعي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1608

خلاصة حكم المحدث: حسن

?

92 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا من بني مخزوم على الصدقة فأراد أبو رافع أن يتبعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الصدقة لا تحل لنا، وإن مولى القوم منهم

الراوي: أبو رافع المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2611

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

93 - من أنفق زوجين من شيء من الأشياء، في سبيل الله دعي من أبواب الجنة: يا عبد الله هذا خير لك، وللجنة أبواب، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان. قال أبو بكر: هل على من يدعى من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله؟ قال: نعم! وإني أرجو أن تكون منهم. يعني: أبا بكر

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2438

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

94 - تحملت حمالة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله فيها فقال أقم يا قبيصة حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك قال ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا قبيصة إن الصدقة لا تحل إلا لأحد ثلاثة؛ رجل تحمل حمالة، فحلت له المسألة، حتى يصيب قواما من عيش، أو سدادا من عيش، ورجل أصابته جائحة فاجتاحت ماله، فحلت له المسألة، حتى يصيبها، ثم يمسك، ورجل أصابته فاقة حتى يشهد ثلاثة من ذوي الحجا من قومه: قد أصابت فلانا فاقة، فحلت

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ١٨٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ١٨٥٨